توقيع كتاب «للخلف دّر..» لتاج عبد الحق في «الصحفيين»

سلوان الاخبارية

رعت نقابة الصحفيين الأردنيين ندوة وحفل توقيع الأستاذ تاج الدين عبد الحق كتابه الأخير بعنوان «للخلف دُرْ.. بين الدين والسياسة»، وذلك بحضور جمع من رؤساء تحرير صحف ومواقع إخبارية، ووكالات انباء وأكاديميين في أقسام الإعلام بالجامعات الأردنية.
نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة وصف المناسبة بأنها احتفاء بتاريخ من الإنجاز الإعلامي للأستاذ عبد الحق الذي يرأس إدارة وتحرير جملة من المنابر الإعلامية في دار «إرم» بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو يعيد الآن الجزء الثاني من توثيق ما نشره في مختلف الصحف الخليجية والمواقع الإعلامية التي عمل بها طوال السنوات الأربعين الماضية.بدوره ثمّن عبد الحق مبادرة نقابة الصحفيين الأردنيين برعاية الندوة وحفل التوقيع، مشيداً بما تشهده النقابة في مجلسها الجديد، من حراك مهني مُقدّر ليس فقط لحماية ورعاية أعضائها والأسرة الصحفية، وإنما أيضاً لمواجهة المستجدات التي اجتاحت المشهد الإعلامي الإقليمي والدولي، وأعادت فيه تعريف وتوزين الإعلامين التقليدي والجديد، إذ يشهدان الآن مرحلة انتقالية صاخبة تجتهد فيه النقابة الأردنية بأن تكون عند مسؤولياتها الاستثنائية. وكان رئيس اللجنة الثقافية في النقابة الدكتور عطا الله الحجايا، استهلّ الندوة بتقديم المؤلف، مستذكراً أن كتاب «للخلف دُرْ… بين الدين والسياسة»، هو بمثابة الجزء الثاني المكمل لكتاب آخر صدر للمؤلف قبل ثلاث سنوات بعنوان «إعلام وأعلام». مشيرا الى أن حفل التوقيع يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنظمها اللجنة وتهدف الى اثراء الحوار والنقاش حول جملة من المواضيع التي يطرحها أصحابها.
رئيس جمعية الإعلامي الأردني، مصطفى أبو لبدة، في عرضه كتاب عبد الحق، قرأ ما وصفه بأنه «الاستنفار الإيجابي» الذي تعمّد المؤلف أن يصنعه لدى قارئ الكتاب باختيار تعبير «للخلف دُرْ» عنواناً للكتاب، لما في التعبير التحريضي من إيحاءات ملتبسة تستدعي استخلاص الرسالة الكلية أو ما يسميه عبد الحق بـ»وجهة النظر الحاكمة» التي تتوزع في عديد المقالات التي نُشرت خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية التي هي سنوات «الربيع العربي» وارتداداته «الفوضوية». وقرأ أبو لبدة في المسافات التي حددها المؤلف «بين الدين والسياسة» و»بين السياسة والإعلام»، رؤية نقدية شديدة الوضوح والوقع، شخّص فيها عبد الحق خللاً عميقاً تراكم طويلاً وأنتج حالاً تتواصل مآسيه الفوضوية منذ خمسينيات القرن الماضي.